في أجواء مميزة يسودها الاعتزاز بروح الانتماء والعطاء، احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد بالرباط حفل افتتاح مدرسة عبد اللطيف الكوش للتحكيم، التابعة للعصبة الجهوية الرباط سلا القنيطرة لكرة اليد.
ويأتي هذا الحدث الهام في إطار السعي إلى إرساء أسس متينة لتكوين جيل جديد من الحكام، متمكن من أبجديات التحكيم، وقادر على الارتقاء بمستوى الأداء، إلى جانب تطوير كفاءة الحكام الممارسين وتعزيز مردوديتهم داخل رقعة الميدان.

وقد ترأس هذا الافتتاح الأخ حبيب الكادي، رئيس لجنة الفئات الصغرى والمنتخبات بالعصبة، حيث أكد في كلمته على الأهمية البالغة للتكوين في مجال التحكيم، باعتباره حجر الزاوية في تطوير رياضة كرة اليد، مستحضرا في الآن ذاته المسار المشرف لعدد من حكام العصبة الذين بصموا على حضور متميز في مختلف المنافسات الوطنية والدولية.
كما ألقى السيد زهير بالغازي، الكاتب العام السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد والرئيس السابق للأولمبيك الرياضي السلاوي، كلمة مؤثرة استحضر فيها القيم النبيلة التي كان يتحلى بها المرحوم عبد اللطيف الكوش، والدور الكبير الذي لعبه في تكوين وتأطير العديد من الحكام والمسيرين واللاعبين، تاركا بصمة خالدة في مسارهم الرياضي.

ومن جانبه، أكد السيد كريم هريتان، الرئيس السابق للعصبة الجهوية الرباط سلا زمور زعير لكرة اليد في تسميتها السابقة والرئيس السابق لاسطاد المغربي فرع كرة اليد، أن إحداث مدرسة للتحكيم يشكل حلما لكل رئيس عصبة، مشيرا إلى أن عصبة الرباط لطالما أنجبت نخبة من الحكام المتميزين، وأن إطلاق اسم عبد اللطيف الكوش على هذه المدرسة هو عربون وفاء واعتراف بما قدمه لهذه الرياضة، إلى جانب رفيق دربه الحاج عبد الغني الجزولي، أطال الله في عمره.
وفي ختام هذا اللقاء، قدم السيد أنس النجار، الكاتب العام للعصبة، الطاقم المؤطر لمدرسة التحكيم، ويتعلق الأمر بكل من السيد عبد الغني الجزولي، مدير المدرسة وعضو اللجنة المركزية للتحكيم وحكم دولي سابق، والسيد مصطفى الشناوي، حكم كونفدرالي سابق، والسيد أشرف أحميد، حكم وطني ممارس ومؤطر بالمدرسة، حيث رحبوا بالملتحقين الجدد واستعرضوا الخطوط العريضة لبرنامج التكوين، مؤكدين التزامهم بمواكبة وتأهيل جيل واعد من الحكام.
كل التوفيق لهذه المبادرة المتميزة، التي ستساهم لا محالة في إشعاع التحكيم الجهوي والوطني.
المصدر : عصبة الرباط سلا القنيطرة