نظمت الجامعة، على مدى ثلاثة أيام، 2 و3 و4 أكتوبر 2026، دورة تكوينية مكثفة لفائدة 30 مندوباً جامعياً و32 حكماً من حكام النخبة، في محطة هدفت إلى تطوير الكفاءات ومواكبة المستجدات التقنية والتنظيمية المرتبطة بكرة اليد.
وتضمن
برنامج الدورة مجموعة من المحاور النظرية والتطبيقية، تحت إشراف كل من محمد الطايف
وسمير زمو وعبد اللطيف الغازي، حيث تم التركيز على مستجدات التحكيم، والقوانين
المنظمة للعبة، إلى جانب آليات تدبير المباريات والأدوار المنوطة بالحكام
والمندوبين الجامعيين.

كما
شكلت هذه الدورة مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، وتوحيد الرؤى بشأن
تطبيق القوانين والمساطر، بما يساهم في الرفع من جودة التحكيم والتنظيم وضمان سير
المنافسات الوطنية في أفضل الظروف.
ويشكل
التكوين المستمر للحكام والمندوبين أحد العناصر الأساسية في مسار تطوير كرة اليد
المغربية، بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به هذه الفئات في ضمان نزاهة
المنافسة وجودتها، خاصة في ظل التطور المتواصل الذي تعرفه قوانين اللعبة ومتطلبات
تدبير المباريات.
ومن
خلال هذه المبادرة، تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد توجهها نحو الاستثمار
في الكفاءات الوطنية وتأهيل العنصر البشري باعتباره إحدى الركائز الضرورية
للارتقاء بمستوى كرة اليد المغربية ومواكبة المعايير المعتمدة على المستويين
القاري والدولي.